15 مجالًا رئيسيًا لتحسين الموظفين في مكان العمل
استكشف 15 مجالًا رئيسيًا لتحسين الموظفين من أجل تطويرهم المهني. ساعدهم على تحديد المجالات التي يعانون منها واتخاذ الإجراءات اللازمة باستخدام الاستراتيجيات الموضحة.
في هذه الصفحة
نحن كبشر، نحن مجبولون على السعي للنمو والتحسين. ويمكن أن يؤدي إهمال هذا الجانب إلى الركود والرضا عن النفس.
تنطبق هذه المقولة بشكل خاص على مكان العمل، حيث يرغب 91% من الموظفين في الحصول على تدريب مخصص وملائم. إنها علامة واضحة على أن العديد من الموظفين يبحثون عن طرق لتحسين أدائهم أثناء العمل.
لا يوجد مبدأ واحد يناسب الجميع لجعل كل موظف يتطور بشكل سحري بين عشية وضحاها. ولكن هناك عدة مجالات للتحسين تنطبق على كل موظف تقريباً، بغض النظر عن المسمى الوظيفي أو المجال الذي يعمل فيه.
في هذه المدونة، سنستكشف في هذه المدونة تسعة مجالات مهمة للتحسين ونناقش الخطوات العملية التي يمكنك اتخاذها لتحسين أداء موظفيك في مكان العمل.
ما أهمية التحسين المهني؟
التحسين المهني ليس مجرد هدف بل ضرورة. فهو مفتاح فتح فرص جديدة للنمو الشخصي والتقدم الوظيفي.
ولكن ما أهمية التطوير المهني؟ فكر في الأمر بهذه الطريقة: تمامًا مثل السيارة التي تحتاج إلى صيانة دورية ووقود للحفاظ على سيرها بسلاسة، فإن مهنة موظفيك تحتاج أيضًا إلى الاهتمام والعناية.
بدون التطوير المستمر، يخاطر الموظفون بالتخلف عن الركب في مجال عملك. وهذا لا يحد من خياراتهم المهنية فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى الإرهاق.
15 مجالات التحسين الرئيسية للموظفين
لا توجد قائمة شاملة لمجالات التحسين حيث أن لكل شخص مجالات مختلفة قد تتطلب الاهتمام. ومع ذلك، تتضمن القائمة أدناه المجالات الأكثر شيوعًا التي تنطبق على معظم الموظفين.
1. القيادة
القيادة هي المهارة الوحيدة الأكثر أهمية التي تفصل بين الموظفين الناجحين وأولئك الذين يكافحون للتقدم في حياتهم المهنية.
ومع ذلك، يمكن أن تكون القيادة سمة يصعب إتقانها. فأولئك الذين ليسوا قادة بالفطرة غالبًا ما يكافحون لإيجاد موطئ قدم لهم وقد يواجهون مقاومة من زملائهم.
وهنا يأتي دورك كمشرف. فمن خلال التوجيه المناسب، يمكن لأي شخص أن يصبح قائداً حقيقياً.
فيما يلي بعض النصائح لمساعدة الموظف على تحسين مهاراته القيادية:
تشجيع الملكية: السماح للموظفين بتولي ملكية مهامهم ومشاريعهم. إن منحهم الاستقلالية في اتخاذ القرارات والتعلم من الأخطاء يعزز الشعور بالمسؤولية والملكية.
زرع بذرة الإمكانية: إلهام الموظفين برؤية لما يمكن تحقيقه من خلال قيادتهم وتشجيعهم على الإيمان بقدراتهم على إحداث تغيير إيجابي وتحويلي.
توفير الفرص للأدوار القيادية: إنها طريقة رائعة للموظفين لممارسة وتطوير السمات القيادية من خلال تجربة دور جديد. شجعهم على تولي أدوار قيادية في المشاريع أو الفرق أو اللجان.
تطوير مجموعة أدوات القيادة: إن تحديد مرحلة القيادة لدى الموظف وأسلوبه ونقاط قوته يمكن أن يكون مفيدًا للغاية في تطويرها بشكل أكبر. زوّد موظفيك بالأدوات والموارد التي يمكن أن تسرّع من نموهم نحو أن يصبحوا قادة عظماء.
إن طرح أسئلة بلاغية مثل "ماذا ستكون النتيجة إذا كان بإمكانك تغيير العالم بعملك؟" يحفز خيالهم ويشجعهم على التفكير في الاحتمالات.
من خلال غرس بذرة الإمكانية هذه في أذهان موظفيك، من المرجح أن يطوروا إحساسًا بالهدف والسعي نحو خلق القيادة. قم بإنشاء حلقات دراسية ودورات تدريبية حيث يمكنك تعليمهم كيفية:
- التحفيز والتواصل الفعال
- تفويض المهام
- التحكم في سير العمل
- فكّر بشكل استراتيجي
تذكر أن القادة بدون تدريب وتوجيه مناسبين هم مثل البنائين الذين لا يملكون أدوات البناء - قد يكونون قادرين على بناء شيء ما، لكنه سيكون بعيدًا عن الكمال.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- يحث مساعد التقدير الشخصي ("Em") المديرين على التعرف على سلوك القيادة، مما يعزز الرؤية والتحفيز.
- تسمح استطلاعات الرأي 360 درجة للموظفين بتلقي ملاحظات بنّاءة من الأقران والمشرفين للتطور في الأدوار القيادية.
2. هيكل تقسيم العمل (WBS)
هيكل تقسيم العمل (WBS) هو نهج لإدارة المشروع ينطوي على تقسيم مشروع معقد إلى مهام أصغر وأكثر قابلية للإدارة مع أطر زمنية محددة مسبقًا.
قد يكون لإدخال هذا المفهوم الشائع في مؤسستك فوائد عظيمة:
- يعزز شفافية المشروع، مما يسمح لأعضاء الفريق بتتبع التقدم المحرز في المشروع وإجراء التعديلات اللازمة حسب الحاجة.
- يضمن أن يكون الجميع على نفس الصفحة فيما يتعلق بالأهداف والجدول الزمني وتخصيص الموارد.
- مع وجود نظام WBS جيد التنظيم، يمكن للفرق تحديد المخاطر المحتملة بسهولة أكبر وتقليل تأثيرها.
فيما يلي بعض النصائح لمساعدة الموظف على تحسين مهاراته في WBS:
ابدأ بالأساسيات: قبل تعريف فريقك بمفاهيم WBS الأكثر تعقيدًا: تأكد من أن لديهم فهم واضح للأساسيات. ابدأ بشرح ما هي WBS ولماذا هي مهمة. قدم أمثلة على المشاريع الناجحة التي استخدمت مخططات WBS جيدة التصميم.
ركز على الوضوح: شجع فريقك على استخدام لغة واضحة وموجزة عند إنشاء هياكل WBS. اشرح الهياكل التي يصعب فهمها ويمكن أن تؤدي إلى الارتباك والأخطاء.
استخدم الوسائل البصرية: يمكن أن تكون العروض المرئية وسيلة فعالة لتوصيل هياكل WBS المعقدة. استخدم الرسوم البيانية والمخططات والوسائل البصرية الأخرى لمساعدتهم على توصيل أفكارهم بشكل أوضح.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- على الرغم من أنها ليست أداة WBS بحد ذاتها، إلا أن Empuls تتكامل مع أدوات إدارة المشاريع ونظام إدارة الموارد البشرية لإضفاء الطابع المركزي على رؤية مهام الموظفين وهياكل الفريق.
- يمكن استخدام الشبكة الداخلية الاجتماعية لمشاركة خرائط طريق المشروع والجداول الزمنية وتحديثات المهام.
3. إدارة الوقت
الإدارة الفعالة للوقت هي واحدة من أكثر المهارات المطلوبة في القوى العاملة اليوم. وتعتبر القدرة على تحديد أولويات المهام والوفاء بالمواعيد النهائية من أهم الأصول التي يمتلكها الموظفون.
كموظف، قد يكون من الصعب في كثير من الأحيان إدارة الوقت بفعالية. فمع جداول الأعمال المزدحمة والأولويات المتنافسة والاجتماعات التي لا تنتهي وقوائم المهام، ليس من المستغرب أن تبدو إدارة الوقت مستحيلة.
فيما يلي بعض النصائح لمساعدة الموظف على تحسين مهارات إدارة الوقت:
حظر الوقت: اطلب من موظفيك تخصيص أوقات محددة في تقويماتهم للعمل المركز والاجتماعات والاستراحات. تساعدهم هذه الاستراتيجية على تصور جدولهم الزمني وتحديد أولويات وقتهم.
ضع توقعات ومواعيد نهائية واضحة:تأكد من أن موظفيك يفهمون تمامًا التوقعات والمواعيد النهائية لكل مهمة يتم تكليفهم بها. وهذا يساعدهم على البقاء على المسار الصحيح وتجنب المماطلة.
تشجيع فترات الراحة: قم بإعداد فريقك باستخدام تطبيق تسجيل الحضور والانصراف. إلى جانب تتبع ساعات العمل، تقدم الأداة ميزات أخرى مثل التذكير بالموعد النهائي وإشعارات الاستراحة. سيساعد ذلك موظفيك على أن يكونوا على دراية بكيفية قضاء وقتهم، مما يعزز التأمل الذاتي وتحسين مهاراتهم في إدارة الوقت.
تقليل الاجتماعات:يمكن أن تكون الاجتماعات مضيعة للوقت بشكل كبير. قلل عدد الاجتماعات التي يحضرونها واطلب منهم التركيز على أولوياتهم وأهدافهم.
تقنية بومودورو: تتضمن هذه التقنية الشائعة لإدارة الوقت تقسيم العمل إلى فترات زمنية مدتها 25 دقيقة تفصل بينها فترات راحة قصيرة. ستساعد هذه التقنية موظفيك على الحفاظ على تركيزهم وتعزيز الإنتاجية.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- تساعد التنبيهات والتذكيرات المضمنة المديرين والموظفين على البقاء على اطلاع دائم بالتقدير والملاحظات والمراحل الرئيسية.
- تساعد الأتمتة المستندة إلى التقويم للمكافآت والاستطلاعات والاحتفالات على توفير الوقت من العمليات اليدوية.
4. تجنب المشتتات
مع الإغراء المستمر لإشعارات وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل البريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية، أصبح تجنب هذه الملهيات أمرًا صعبًا بشكل متزايد. فهي لا تهدر وقتاً ثميناً فحسب، بل إنها تعطل تركيزنا أيضاً، مما قد يؤثر في نهاية المطاف على الأداء العام للموظفين.
فيما يلي بعض النصائح لمساعدة الموظفين على تجنب التشتت.
إنشاء "منطقة هادئة": خصص منطقة في المكتب تكون منطقة هادئة. يجب أن تكون هذه المساحة خالية من المشتتات مثل الهواتف أو الثرثرة أو الموسيقى. يمكن استخدام هذه المنطقة للمهام التي تتطلب تركيزًا عميقًا وتركيزًا.
تنفيذ ساعات عمل مرنة: تختلف مستويات إنتاجية الجميع على مدار اليوم. يتيح تنفيذ ساعات عمل مرنة للموظفين العمل عندما يكونون أكثر إنتاجية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل التشتت وزيادة جودة العمل.
تشجيع العادات الصحية: يمكن أن يكون لخلق ثقافة الحياة الصحية تأثير إيجابي على أداء الموظفين. تحدث مع أعضاء فريقك عن فوائد تناول وجبات مغذية وممارسة الرياضة بانتظام. الموظف الذي يتمتع بالصحة والراحة هو موظف أكثر إنتاجية.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- تعمل مجموعات المجتمع ومنتديات النقاش على تعزيز التعاون المركّز وتساعد على تقليل الانتقال من منصة إلى أخرى.
- يمكن أن تعزز تنبيهات Em التنبيهات التذكيرية أو نصائح الصحة النفسية.
5. تحديد أولويات المهام
يعد تحديد الأولويات الفعال للمهام مهارة بالغة الأهمية يجب أن يمتلكها كل موظف. فمع وجود العديد من المهام التي لا يمكن إنجازها خلال فترة زمنية محددة، يصبح تحديد الأولويات أمرًا بالغ الأهمية للأداء الوظيفي.
إليك كيفية مساعدة الموظفين على تحسين عملية تحديد أولويات المهام.
استخدم قاعدة 1-3-5: تشجع هذه القاعدة الموظفين على معالجة مهمة واحدة كبيرة وثلاث مهام متوسطة وخمس مهام صغيرة يوميًا. سيساعدهم ذلك على التركيز على ما هو مهم دون الانشغال بالمهام الصغيرة. من خلال استخدام برنامج فعال لإدارة المهام، يمكن للفرق تبسيط سير العمل وترتيب أولويات المهام وتحقيق إنتاجية أكبر.
تطبيق أسلوب "أكل الضفدع": "أكل الضفدع" هو أسلوب آخر مثير للاهتمام لتحديد أولويات المهام. قال مارك توين: "إذا كانت وظيفتك أن تأكل ضفدعًا، فمن الأفضل أن تفعل ذلك في الصباح الباكر. وإذا كان عملك أن تأكل ضفدعين، فمن الأفضل أن تأكل الأكبر أولاً." وهذا يعني أن تعالج أكثر المهام التي تخشاها في بداية يومك، حتى لا تكون معلقة فوق رأسك طوال اليوم.
تطبيق مبدأ باريتو: من الطرق المؤكدة لمساعدة موظفيك على تحديد الأولويات بفعالية هي استخدام مبدأ باريتو. ينص هذا المبدأ على أن 80% من النتائج تأتي من 20% من المدخلات. لذا، ركز على أهم 20٪ من المهام التي تحقق 80٪ من النتائج. على سبيل المثال، إذا كنت تدير فريق مبيعات، يمكنك أن تطلب من أعضاء الفريق قضاء 80% من وقتهم في التنقيب عن العملاء المحتملين والـ 20% المتبقية في إجراء مكالمات المبيعات مع أفضل العملاء المحتملين.
استخدم مصفوفة أيزنهاور: يساعد هذا الإطار الموظفين على تصنيف المهام إلى أربعة أرباع: عاجل/مهم، وغير عاجل/مهم، وعاجل/غير مهم، وعاجل/غير مهم، وغير عاجل/غير مهم. ركز على المهام العاجلة/المهمة أولاً، وقم بتفويض المهام الأخرى أو إلغائها.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- يمكن لاستطلاعات الرأي تقييم عبء العمل على الموظفين ومساعدة المديرين على إعادة ترتيب أولويات المسؤوليات بناءً على ملاحظات الموظفين.
- يضمن التواصل لمواءمة الأهداف عبر الإنترانت أن الموظفين يعملون على الأمور الصحيحة.
6. اﻻتصاﻻت
لا يساعد التواصل المفتوح والواضح على تجنب سوء الفهم والنزاعات فحسب، بل يساعد أيضًا على خلق بيئة عمل إيجابية يشعر فيها الجميع بأنه مسموع ومقدر.
على الرغم من التأثير الإيجابي للتواصل الفعال على الإنتاجية، إلا أنه لا يزال مجالاً يحتاج إلى تحسين بالنسبة للعديد من الموظفين. في الواقع، وفقًا لاستطلاع أجرته شركة Fierce، يعتقد 86% من الموظفين والمديرين التنفيذيين أن التواصل غير الفعال هو السبب الأساسي لفشل مكان العمل.
إليك بعض النصائح لمساعدة الموظفين على تحسين مهارات التواصل لديهم.
تعزيز بيئة آمنة للتغذية الراجعة: التغذية الراجعة ضرورية للنمو، ولكن قد يكون من الصعب تلقيها. يمكن أن يساعد تعزيز بيئة آمنة يشعر فيها الموظفون بالراحة في تقديم الملاحظات وتلقيها في تحسين التواصل. وهذا يعني أن تكون منفتحًا وصادقًا ومحترمًا عند تقديم الملاحظات وخلق ثقافة الثقة والشفافية.
إدراك قوة التواصل غير اللفظي: التواصل ليس مجرد كلمات. اجعل فريقك على دراية بتواصلهم غير اللفظي، مثل لغة الجسد ونبرة الصوت وتعبيرات الوجه. يمكن أن يساعد ذلك في التأكد من أن رسالتهم تتطابق مع نبرة صوتهم المقصودة.
استخدم تمارين لعب الأدوار: من خلال وضع الموظفين في سيناريوهات افتراضية، يمكنهم ممارسة التواصل الفعال في بيئة آمنة وبناءة. يساعد ذلك على بناء الثقة ويسمح بتلقي الملاحظات البناءة من الآخرين.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- تدعم شبكة الإنترانت الاجتماعية المنشورات، واستطلاعات الرأي، واستطلاعات الرأي، وAMAs، والإعلانات لتعزيز التواصل المفتوح.
- تقيس أدوات التغذية الراجعة مثل eNPS واستبيانات دورة الحياة فعالية التواصل عبر الفرق.
7. الاستماع
وكما قال ستيفن كوفي ذات مرة: "معظم الناس لا يستمعون بقصد الفهم، بل يستمعون بقصد الرد".
لذلك، يجب علينا كمديرين أن نساعد موظفينا على تطوير ثقافة الإصغاء الفعال لموظفينا، مما يؤدي إلى بيئة عمل أكثر إشباعًا.
الاستماع مهارة مفيدة لا يُستهان بها في أي بيئة عمل. يمكنك نقل المعلومات المهمة وتلقيها بفعالية وبناء علاقات أقوى من خلال الانخراط الكامل مع الزملاء والعملاء.
ببساطة، كلما كنت تستمع بشكل أفضل، كلما كانت قراراتك وتواصلك أكثر استنارة.
ومع ذلك، يتطلب الاستماع الفعال أكثر من مجرد الجلوس بهدوء وسماع ما يقوله شخص ما. يمكنك اتخاذ عدة خطوات عملية لتحسين مهارات الاستماع لدى الموظفين.
إليك بعض النصائح لمساعدة الموظفين على تحسين مهارات الاستماع لديهم.
استخدم تشبيه الشجرة: تمامًا كما تحتاج الشجرة إلى جذور قوية لتنمو طويلًا، يحتاج الموظفون إلى أساس قوي من مهارات الاستماع للتواصل بفعالية. شجّع موظفيك على التركيز على بناء أساس متين من خلال الإصغاء الفعال والسعي إلى الفهم قبل الاستجابة.
اطرح أسئلة مفتوحة: عند إعطاء التعليمات، تجنب طرح أسئلة بنعم أو لا. وبدلاً من ذلك، اطرح أسئلة مفتوحة تتطلب من موظفيك التفكير بعمق أكبر والإجابة بمزيد من التفاصيل. لا يشجع ذلك على تحسين التواصل فحسب، بل يساعد أيضًا على بناء ثقافة التعاون وحل المشكلات.
تمارين الاستماع النشط: امنح موظفيك فرصًا لممارسة مهارات الاستماع. على سبيل المثال، يمكنك إجراء تمرين استماع حيث يتحدث أحد الموظفين عن موضوع ما لفترة زمنية محددة، ويتعين على الموظفين الآخرين تلخيص ما سمعوه. وبهذه الطريقة يمكنهم تحسين مهارات الاستماع والثقة والعمل الجماعي.
مرآة الاستماع: كرر ما يقوله موظفوك لك، حتى يعرفوا أنك تولي اهتمامًا نشطًا. وهذا يخلق التفاهم والاحترام المتبادل، وهو أمر مهم في بيئة العمل التعاونية.
تحفيز الاستماع: فكر في تقديم مكافآت للموظفين الذين يظهرون مهارات استماع استثنائية. قد يكون هذا شيئًا بسيطًا مثل بطاقة هدية أو تقدير علني. من خلال مكافأة السلوك الجيد، فإنك تخلق بيئة يتم فيها تقدير الاستماع.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
تمكين استبيانات دورة حياة الموظفين، والتغذية الراجعة مجهولة المصدر، والمراجعات بزاوية 360 درجة لتعزيز الاستماع الفعال من القيادة.
8. حل النزاعات
تكلّف النزاعات في مكان العمل الشركات الأمريكية ما يقرب من 359 مليار دولار سنويًا. تؤكد هذه الإحصائية المذهلة على أهمية استراتيجيات حل النزاعات في مكان العمل.
حل النزاعات مهارة تتطلب الصبر والتعاطف والممارسة المستمرة. إن تطوير هذه المهارات يستغرق وقتًا طويلاً، ولكنه يستحق كل هذا الجهد لأنه يجعل أماكن عملنا أكثر أمانًا وسعادة وإنتاجية.
باستخدام استراتيجيات وتقنيات مختلفة، يمكنك التعامل مع النزاعات من منظور أكثر إيجابية وحل المشاكل بحلول مبتكرة تؤدي إلى نتائج مربحة للجميع.
إليك كيفية مساعدة الموظفين على تحسين مهارات حل النزاعات.
التركيز على المشكلة بدلاً من التركيز على الأشخاص: عند التعامل مع النزاعات، من الضروري التركيز على المشكلة المطروحة بدلاً من الأشخاص المعنيين. تجنب الدخول في الأمور الشخصية أو مهاجمة شخصيات الموظفين أو جعلهم يشعرون بأنهم يتعرضون للهجوم.
معالجة المشاكل بشكل مباشر: من الضروري معالجة المشاكل بشكل استباقي. فالتجنب يؤخر فقط عملية حل النزاع ويترك جميع المعنيين يشعرون بالإحباط أو الاستياء. بدلاً من ذلك، تعامل مباشرة مع المشكلة واحرص على أن يكون التواصل مستمرًا وشفافًا.
التأكيد على الذكاء العاطفي: الذكاء العاطفي أمر بالغ الأهمية عند التعامل مع النزاعات. شجع موظفيك على فهم عواطفهم وكيفية تأثيرها على سلوكهم. التعاطف والوعي الذاتي والتنظيم العاطفي كلها مكونات أساسية للذكاء العاطفي.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- مع وجود بيئة مجتمعية آمنة ومعتدلة، يمكن للموظفين التعبير عن مخاوفهم ويمكن للموارد البشرية التوسط بشكل أكثر فعالية.
- تقدم الاستطلاعات وتحليل المشاعر إشارات إنذار مبكر بشأن الاحتكاك بين الأشخاص.
9. خدمة العملاء
يمكن أن تؤدي خدمة العملاء إلى تحسين سمعة الشركة ونجاحها أو تحطيمها. وبصفتك مديراً، تقع على عاتقك مسؤولية تدريب فريقك على تقديم خدمة عملاء ممتازة من خلال أحدث تقنيات مراكز الاتصال.
ومن المثير للاهتمام أن مهارات خدمة العملاء ضرورية أيضاً عند العمل مع الزملاء. يمكن للموظفين بناء علاقات عمل أفضل وعمل جماعي أفضل من خلال إظهار سلوك مهذب ومهني.
إليك كيفية مساعدة الموظفين على تحسين مهاراتهم في خدمة العملاء.
استراتيجية "قاعدة 5/10": رحّب بالعملاء في غضون خمس ثوانٍ من وصولهم وسلّم عليهم في غضون عشر ثوانٍ من وصولهم. اجعل من المعتاد تحية الزبائن مبتسمًا والدخول في حديث قصير لبناء علاقة معهم. يقدّر العملاء الشعور بالترحيب والتقدير.
إنشاء شخصيات العملاء: ساعد فريقك على تطوير التعاطف مع العملاء من خلال إنشاء شخصيات خيالية للعملاء. سيمنح هذا النهج الموظفين فهماً لجمهورهم المستهدف. ويمكنك أيضاً أن تجعل الأمر ممتعاً من خلال إعطاء كل شخصية اسماً وقصة خلفية.
استثمر في التكنولوجيا: يمكن أن تكون التكنولوجيا أداة قيمة لمساعدة موظفيك على تقديم خدمة عملاء رائعة. يمكن أن يؤدي إنشاء بوابة إلكترونية للعملاء والاستثمار في روبوتات الدردشة والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية الأخرى إلى تبسيط جميع العمليات وتحرير موظفيك للتركيز على مشكلات العملاء الأكثر تعقيداً.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- برامج التقدير لموظفي الخطوط الأمامية بناءً على ملاحظات العملاء أو نتائج تقييمات CSAT.
- لوحات المتصدرين المبنية على الألعاب لتحفيز السلوكيات التي تركز على العملاء.
10. مهارات المستوى التنظيمي
تمكّن المهارات التنظيمية القوية الموظفين من إدارة المهام بفعالية، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتقليل التوتر.
فيما يلي كيفية مساعدتهم:
تطبيق أدوات إدارة المهام: تقديم أدوات رقمية تساعد في تنظيم المهام وتحديد الأولويات.
شجّع على التخلص من الفوضى: تعزيز الحفاظ على مساحة عمل مرتبة للمساعدة على التركيز والكفاءة.
توفير التدريب على تقنيات التنظيم: تقديم ورش عمل حول أساليب مثل مصفوفة أيزنهاور لتحديد أولويات المهام بفعالية.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- منصة متكاملة للتواصل والتقدير والاستبيانات والاستطلاعات والمكافآت تقلل من تشتت الأدوات.
- يساعد الموظفين في العثور على كل شيء في مكان واحد - المهام والفرق والاحتفالات والتحديثات.
11. القدرة على التكيف
في بيئة العمل سريعة التغير، تُعد القدرة على التكيف أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للموظفين ليظلوا فعالين ومتجاوبين مع التحديات الجديدة.
إليك كيفية القيام بذلك:
التعرّض لمشاريع متنوعة: تعيين المهام التي تتطلب مجموعات مهارات وأساليب مختلفة.
تعزيز عقلية النمو: شجع على النظر إلى التحديات كفرص للتعلم والنمو.
توفير التدريب على إدارة التغيير: تزويد الموظفين باستراتيجيات للتعامل مع التحولات بسلاسة.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟
- تساعد الرؤى المدعومة بالبيانات المديرين على فهم من يعاني من التغيير.
- الاعتراف بأبطال التغيير يعزز السلوكيات التكيفية
12. الإبداع والابتكار
يؤدي تشجيع الإبداع إلى حلول مبتكرة ويمكن أن يمنح الشركة ميزة تنافسية.
إليك كيفية القيام بذلك:
قم بإنشاء جلسات عصف ذهني: تخصيص وقت للفرق لتوليد الأفكار دون إصدار أحكام مسبقة.
دعم المخاطرة: شجع على تجربة أساليب جديدة، مع إدراك أنه لن تنجح جميعها.
توفير محفزات متنوعة: عرّف الفرق على صناعات ووجهات نظر مختلفة لإلهام أفكار جديدة.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟

تساعد الميزات الاجتماعية مثل المسابقات ولوحات الأفكار ومجموعات الهوايات في إطلاق العنان للأفكار المبتكرة من كل مستوى من مستويات المؤسسة.
13. الذكاء العاطفي
ينطوي الذكاء العاطفي على فهم المرء لعواطفه وإدارتها والتعاطف مع الآخرين، مما يؤدي إلى علاقات أفضل في مكان العمل.
إليك كيفية القيام بذلك:
تقديم تمارين الوعي الذاتي: شجع على التفكير في المحفزات والاستجابات العاطفية الشخصية.
توفير التدريب على التعاطف: تعليم تقنيات الاستماع النشط وأخذ وجهات النظر.
شجع على طلب الملاحظات: تعزيز طلب التغذية الراجعة والتصرف بناءً على الملاحظات المتعلقة بالتفاعلات الشخصية.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟

- ميزات الاعتراف والتقدير تغذي ثقافة التعاطف.
- آليات التغذية الراجعة تدعم المحادثات الذكية عاطفياً في العمل.
14. التفكير النقدي
يمكّن التفكير النقدي الموظفين من تحليل المواقف بموضوعية واتخاذ قرارات مستنيرة.
إليك كيفية القيام بذلك:
قم بطرح سيناريوهات صعبة: استخدم دراسات الحالة لممارسة التحليل واتخاذ القرارات.
شجع على طرح الأسئلة: عزز بيئة ترحب بطرح الأسئلة "لماذا".
توفير أطر عمل لحل المشاكل: تعليم منهجيات مثل تحليل SWOT لتقييم المواقف بشكل منهجي.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟

تساعد تحليلات الاستبيانات ورؤى المشاركة المديرين على تقييم أنماط اتخاذ القرار والتفكير في فرق العمل.
15. إدارة الإجهاد
تؤدي الإدارة الفعالة للضغوط إلى موظفين أكثر صحة ومكان عمل أكثر انسجاماً.
إليك كيفية القيام بذلك:
قدم برامج اليقظة الذهنية: تقديم جلسات حول التأمل وتقنيات الحد من التوتر.
تعزيز التوازن بين العمل والحياة: شجع على وضع الحدود وأخذ فترات راحة منتظمة.
توفير الموارد: توفير إمكانية الوصول إلى خدمات الاستشارة أو ورش عمل لإدارة الضغط النفسي.
كيف يمكن Empuls المساعدة؟

- امتيازات وخصومات عبر أكثر من 6000 علامة تجارية، بما في ذلك أدوات الصحة واليقظة الذهنية.
- تساعد علاوة الراتب والمزايا الإضافية وبدلات العافية في تخفيف الضغط المالي والعاطفي.
من خلال التركيز على مجالات التحسين هذه، يمكن للمؤسسات تعزيز أداء الموظفين وخلق قوة عاملة أكثر ديناميكية ومرونة.
إليك جدول تخطيط مرئي يوائم كل مجال من مجالات تحسين الموظفين الـ 15 الرئيسية مع وحدات وميزات Empuls التي تدعمها. يمكن استخدام ذلك مباشرة في العروض التقديمية أو المقترحات أو مستندات استراتيجية تطوير الموظفين:
رسم الخرائط المرئية: مجالات التحسين مقابل ميزات Empuls
كيف يمكن تحديد المجالات التي تفتقر إلى التحسين لدى الموظفين؟
حاول اكتساب فهم عميق لكل موظف. ويمكن القيام بذلك من خلال التواصل المفتوح والاجتماعات الفردية والإرشاد وتقييمات الأداء.
وسيساعدك هذا الفهم الأعمق على تحديد المجالات التي قد يعاني فيها الموظف وأين قد يحتاج إلى إرشادات إضافية لتحسين أدائه.
اطرح أسئلة على موظفيك مثل:
- "ما هي المجالات التي تشعرين فيها بثقة أقل؟
- "هل هناك مهام أو واجبات معينة تعاني منها باستمرار؟"
- "هل تشعر أن بعض المجالات تحتاج إلى تدريب أو دعم إضافي؟"
إذا كانوا لا يزالون يواجهون صعوبة في تحديد المجالات التي ينقصهم فيها التحسن، ففكر في البحث عن مرشد أو مدرب يمكنه توجيههم ومساعدتهم في وضع خطة تحسين شخصية.
تذكّر أن تحديد مجالات التحسين ومعالجتها ليس علامة ضعف بل علامة على موظف ملتزم وطموح يسعى دائمًا ليكون في أفضل حالاته.
كلمة أخيرة
الاستثمار في التطوير المهني هو خيار حكيم لأي مؤسسة ترغب في تحسين أداء الموظفين. ستجني المنظمة وموظفيها فوائد لا حصر لها من خلال توفير فرص التعلم والتطور للعاملين.
تذكر أن التطوير المهني هو رحلة مستمرة وليس وجهة بحد ذاتها. فهو ليس مجرد مجال واحد من مجالات التحسين التي يجب أن يعمل عليها الموظفون، بل هو عملية مستمرة من التأمل الذاتي والتعلم.
اتخذ إجراءً لتحسين أداء موظفيك في مكان العمل وشاهد تأثيره الإيجابي على أرباحك النهائية.